السكري النوع الأول و النوع الثاني

السكري النوع الأول و النوع الثاني

النوع الأول من السكري… أسبابه وعلاجه

النوع الأول من سكري الدم غير شائع ويشمل نسبة بسيطة، حوالى 5 إلى 10% أو أكثر قليلاً من إجمالي المصابين بداء السكري. ويصيب أي سن من الطفولة المبكرة إلى الكهولة المتقدمة، وتبلغ ذروة الإصابة به أثناء سن المراهقة لدى الذكور والإناث.
اسباب النوع الأول من سكري الدم غير معروفة تماماً، لكن يرجح أن هذا النوع من السكر يحدث نتيجة لخلل في الجهاز المناعي للجسم يؤدي إلى إفراز مضادات لخلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين وتتفاعل هذه المضادات مع خلايا البنكرياس فيتم تدمير خلايا البنكرياس تدميراً كاملا. كذلك أثبت بعض الأبحاث العلاقة بين الإصابة ببعض الفيروسات وحدوث الخلل في الجهاز المناعي، في حين أشارت أبحاث أخرى إلى وجود علاقة بين الرضاعة الصناعية وارتفاع نسبة هذا النوع من السكري لدى الأطفال. لذا ينصح الأطباء بالرضاعة الطبيعية الكاملة وعدم استخدام أي نوع من الألبان الإضافية، خصوصاً ألبان الأبقار. وكلما تأجل استعمال هذه الألبان قلت فرص حدوث السكر من هذا النوع. الوراثة تؤدي بدورها دوراً ثانوياً بسيطاً جداً في هذا المجال (بخلاف النوع الثاني من سكري الدم)، فيندر ما يكون الأب أو الأم أو كلاهما مرضى سكري.

لطفولة والمراهقة تكون الأعراض والعلامات شديدة ومتلاحقة وفي صورة حادة: • عطش شديد. • شرب الماء والسوائل بكثرة. • كثرة إدرار البول. • نقص سريع في الوزن. • ارتفاع في درجة الحرارة. • في معظم الحالات تشخص الأعراض كالتهاب الجهاز التنفسي العلوي (التهاب اللوزتين أو انفلونزا). أو التهاب الجهاز التنفسي السفلي (التهاب رئوي). ويتم تشخيص السكري عندما لا يستجيب الطفل للعلاج وتسوء حالته أو يدخل في غيبوبة سكري.

الشيخوخة عندما يصيب هذا النوع المسنين تكون الأعراض مختلفة تماماً عن الأعراض لدى الأطفال والشباب، فتبدأ بسيطة غير واضحة فلا ينتبه إليها المريض وقد تمر أشهر عدة قبل التشخيص، وغالبا ما يتم التشخيص على أنه من النوع الثاني من السكري. يبدأ العلاج باستعمال الأقراص المخفضة للسكر وقد يستجيب المريض في البداية، ومع مرور الوقت يبدأ سكر الدم في الارتفاع رغم العلاج وهنا لا بد من استعمال حقن الأنسولين.

اترك تعليقاً

Close Menu
X